مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

47

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

أن لا يدخل أحداً من أهل بيتي النار فأعطانيها « 1 » . وأيضاً من الصواعق : روى الديلمي سألت ربّي أن لا يدخل النار أحداً من أهل بيتي فأعطاني ذلك « 2 » . يعنى : فرمود آن حضرت صلى الله عليه و آله : سؤال كردم از پروردگار خود اين كه داخل نگرداند در آتش دوزخ كسى را از اهل بيت من ، پس بر آورد خداى تعالى حاجت مرا ، و عطا كرد به من اين كرامت را ، پس معلوم مىشود كه شيعى و سنّى هر دو به اين حديث قائل‌اند . و شيخ نجاشى در باب العين از فهرست خود در ترجمهء برادر دعبل خزاعى شاعر مشهور ، كه كنيت و نامش ابوالحسن على بن على بن رزين است عبارتى ايراد كرده كه آن بعينها اين است : ما عرف حديثه إلّا من قبل ابنه اسماعيل ، له كتاب كبير عن الرضا عليه السلام ، قال : عثمان بن أحمد الواسطي ، و أبو محمد عبد اللّه بن محمد الدعلجي ، حدّثنا أحمد بن علي ، قال : حدّثنا إسماعيل بن علي بن علي بن رزين أبوالقاسم ، قال : حدّثنا أبي أبوالحسن علي بن علي ببغداد سنة اثنتين وسبعين ومائتين ، قال : حدّثنا أبوالحسن الرضا عليه السلام بطوس سنة ثمان وتسعين ومائة . و كنّا قصدناه على طريق البصرة و دخلناها ، فصادفنا بها عبدالرحمن بن مهدي عليلًا ، فأقمنا عليه أياماً ، ومات عبدالرحمن ، و حضرنا جنازته وصلّي عليه ، ودخلنا إلى الرضا عليه السلام وأخي دعبل ، فأقمنا عنده إلى آخر سنة مائتين ، وخرجنا إلى قم بعد أن خلع الرضا عليه السلام على أخي دعبل قميص خزّ أخضر ، وأعطاه خاتماً فصّه عقيق ، و دفع إليه دراهم رضوية ، و قال له : يا دعبل ! مر على قم ، فإنّك ستفيد بها ، وقال له : احتفظ بهذا القميص ، فقد صلّيت فيه ألف ليلة ألف ركعة ، وختمت فيه القرآن ألف ختمه .

--> ( 1 ) كشف الغمّه 1 : 44 . ( 2 ) الصواعق المحرقه ابن حجر ص 235 .